محمد تقي النقوي القايني الخراساني
101
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
أسد قال : قتل قال : فما فعل السيّد الحاضر والبادى حىّ ابن اخطب قال قتل ، قال : فما فعل فقد متنا إذا شددنا وحاميتنا إذا كررنا عزال ابن سموال قال : قتل قال فما فعل المجلسان يعنى بنى كعب ابن قريظة وبنى عمرو ابن قريظة قال ذهبوا قال فانّى أسألك يا ثابت بيدي عندك الَّا ما الحقتنى بهم فو اللَّه ما في العيش بعدهم خير فقتله ثمّ افتتح رسول اللَّه ( ص ) حصن صعب وهو أكثرها طعاما وودكا ثمّ قصد حصنهم الوطيح والسّلالم وكان آخر ما افتتح فخرج منه مرحب اليهودي وهو يقول . قد علمت خيبر انّى مرحب شاكي السّلاح بطل مجرّب أطعن أحيانا وحينا اضرب إذ اللَّيوث أقبلت ملتهب كان حماى كالحمى لا يقرب وسأل المبارز فخرج اليه محمّد ابن مسلمة وقال انا واللَّه الموتور الثّائر قتلوا اخى بالأمس فاقّره رسول اللَّه ( ص ) بمبارزته وقال اللَّهمّ أعنه عليه فخرج اليه فتقاتلا طويلا ، ثمّ حمل مرحب على محمّد ابن مسلمة فضربه فاتقاه بالدّرقة فوقع سيفه فيها فعضت عليه وأمسكت فضربه محمّد ابن مسلمة حتّى قتله ثمّ خرج بعده اخوه ياسر وهو يقول . قد علمت خيبر انّى ياسر شاكي السّلاح بطل مغاور وطلب المبارز فخرج اليه الزّبير ابن العوام فقتله الزّبير ، وقيل انّ الَّذى قتل مرحبا واخذ الحصن علىّ ابن أبي طالب وهو الأشهر والأصحّ .